Tampilkan postingan dengan label Al-Qur'an. Tampilkan semua postingan
Tampilkan postingan dengan label Al-Qur'an. Tampilkan semua postingan

Selasa, 21 April 2015

BOLEH MENGAMBIL NAFAS SAAT BACA AL-QURAN???


a.      Deskripsi Masalah
Suatu ketika saya belajar membaca Al-Qur'an pada seorang muallim. Ketika muallim membaca ayat Al-Qur'an yang bacaannya panjang sekali saya mengikutinya. Namun sebelum ayat tersebut saya selesaikan nafas saya sudah tidak kuat sehingga terpaksa saya harus bernafas saat meneruskan ayat tersebut.
b.      Pertanyaan:
Bagaimana hukum mengambil nafas ketika sedang membaca Al-Qur'an?
c.      Jawaban:
Khilaf. Menurut sebagian ulama seperti Syaikh Al-Khulwani tidak diperbolehkan. Sedangkan menurut sebagian yang lain hukumnya boleh dengan alasan umum al-balwa.
d.      Rujukan:
( الفَصْلُ السَّادِسُ ) فِي بَيَانِ مَا يَتَعَلَّقُ بِالْوَقْفِ الْقَبِيْحِ هُوَ نَوْعَانِ الوَقْفُ عَلَى كَلَامٍ لَا يُفْهَمُ مِنْهُ مَعْنًى بِمَا بَعْدَهَ لَفْظًا -اِلَى اَنْ قَالَ- وَلِهَذَا قَالَ ابْنُ   الْجَزَرِيُّ فِي مُقَدِّمَتِهِ:
وَفِيْرٌ تَمٌّ قَبِيْحٌ وَلَهُ   #  يُوْقِفُ  مُضْطِرًّا وَيَبْدُ  اقبلة

لِاَنَّ الْمَقْصُوْدَ بِعَيْنِ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى تَكْمِيْلُهَا فَالْوَقْفُ مُبَيِّنٌ وَفَاصِلُ بَعْضِهَا مِنْ بَعْضٍ وَبِذَلِكَ تَحْسُنُ التِّلَاوَةُ فَيَحِلُّ الْفَهْمُ وَالدِّرَايَةُ وَيَتَّضِحُ مِنْهَاجُ الْهِدَايَةِ وَلَنَذْكُرُ لَكَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى فَائِدَةً للْمَوْقُوفِ الْقَبِيْحَةِ الَّتِي لَاتَجُوْزُ مِنْ هَذَا النَّوْعِ لِتَكْمِيْلِ الْفَائِدَةِ  .وَاَمَّا الْحُكْمُ فِي قَطْعِ بَعْضِ الْكَلِمَةِ عَنْ بَعْضٍ بِاَنْ اَرَادَ أَنْ يَقُوْلَ الْحَمْدُ للهِ فَقَالَ أَلْ فَانْقَطَعَ نَفْسُهُ أَوْ نَسِيَ الْبَاقِيَ ثُمَّ تَذَكَّرَ فَقَالَ حَمْدُ للهِ أَوْ لَمْ يَتَذَكَّرْ فَتَرْكَ الْبَاقِيَ وَانْتَقَلَ إِلَى كَلِمَةٍ أُخْرَى فَقَدْ كَانَ الشَّيْخُ الِا مَامُ شَمْسُ الْأَئِمَّةِ الْحُلْوَانِيُّ يُفْتِي بِالْفَسَادِ فِي مِثْلِ ذَلِكَ وَعَامَّةُ الْمَشَايِخِ قَالُوا لَا تَفْسُدُ لِعُمُوْمِ الْبَلْوَى فِي انْقِطَاعِ النَّفْسِ وَالنِّسْيَانِ. ( نهاية قول المفيذ، صـ 166)

Lupa Menghafal Al-Qur'an


a.      Diskripsi Masalah
Termasuk maksiat adalah melupakan Al-Quran yang pernah di hafal. sebagian orang membatasi keharaman ini yang sekilas terlihat umum. menurutnya tidak berdosa orang yang tidak punya kesengajaan menghafal sebagian ayat al-quran kemudian karena (semisal ) yang terdengar olehnya menjadikan ia hafal namun setelah beberapa tahun ia lupa akan ayat itu.
b.      Pertanyaan:
Benarkah Asumsi sebagian orang seperti diatas?
c.      Jawaban:
Tidak Benar.
d.      Rujukan:
وَنِسْيَانُ الْقُرْآنِ مِنْ أَعْظَمِ الْمَصَائِبِ وَاحْتَجُّوا أَيْضًا بِمَا أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتُّرْمُذِيُّ مِنْ حَدِيْثِ أَنَسٍ مَرْفُوْعًا عُرِضْتُ عَلَى ذُنُوْبِ أُمَّتِيْ فَلَمْ أَرَ ذَنْبًا أَعْظَمَ مِنْ سُوْرَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ أُوْتِيْهَا رَجُلٌ ثُمَّ نَسِيَهَا فِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ مُرْسَلًا نَحْوَهُ وَلَفْظُهُ أَعْظَمَ مِنْ حَامِلِ الْقُرْآنِ وَتَارِكِهِ وَمِنْ طَرِيْقِ أَبِي الْعَالِيَةِ مَوْقُوْفًا كُنَّا نَعُدُّ مِنْ أَعْظَمِ الذُّنُوْبِ أَنْ يَتَعَلَّمَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ ثُمَّ يَنَامَ عَنْهُ حَتَّى يَنْسَاهُ وَإِسْنَادُهُ جَيَّدٌ وَمِنْ طَرِيْقِ ابْنِ سِيْرِيْنَ بِإِسْنَادٍ صَحِيْحٍ فِي الَّذِي يَنْسِى الْقُرْآنَ كَانُوا يَكْرِهُوْنَهُ وَيَقُوْلُونَ فِيْهِ قَوْلًا شَدِيْدًا وَلِأَبِي دَاوُدَ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَّادَةَ مَرْفُوعًا مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ لَقِيَ اللهُ وَهُوَ أَجْذَمُ وِفِي إِسْنَادِهِ أَيْضًا مَقَالٌ وَقَدْ قَالَ بِهِ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو الْمَكَارِمِ وَالرُّوْيَانِيُّ وَاحْتَجَّ بِأَنَّ الْأَعْرَاضَ عَنِ التِّلَاوَةِ يَتَسَبَّبُ عَنْهُ نِسْيَانُ الْقُرْآنِ وَنِسْيَانُهُ يَدُلُّ عَلَى عَدَمِ الْاِعْتِنَاءِ بِهِ وَالتَّهَاوُنِ بِأَمْرِهِ وَقَالَ الْقُرْطُبِيِّ مَنْ حَفِظَ الْقُرْآنَ أَوْ بَعْضَهُ فَقَدْ عَلَتْ رُتْبَتُهُ بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَنْ لَمْ يَحْفَظْهُ فَإِذَا أَخَلَّ بِهَذِهِ الرُّتْبَةِ الدِّيْنِيَّةِ حَتَّى تَزَحْزَحَ عَنْهَا نَاسِبٌ أَنْ يُعَاقَبَ عَلَى ذَلِكَ فَاِنَّ تَرْكَ مُعَاهَدَةِ الْقُرْآنِ يُفْضِي إِلَى الرُّجُوْعِ إِلَى الْجَهْلِ وَالرُّجُوْعِ إِلَى الْجَهْلِ بَعْدَ الْعِلْمِ. (فتح الباري لابن حجر، جـ 9/ صـ 86)

قَالَ الطَّيِّبِيُّ وَالْحَدِيْثُ مُقْتَبَسٌ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى أَتَتْكَ أَيَاتُنَا فَنَسِيْتَهَا وَكَذَالِكَ الْيَوْمَ تَنْسِيْ يَعْنِي عَلَى قَوْلٍ فِي الْاَيَةِ وَاَكْثَرُ الْمُفَسِّرِيْنَ عَلَى أَنَّهَا فِي الْمُشْرِكِ وَالنِّسْيَانُ بِمَعْنَى تَرْكِ الْاِيْمَانِ وَاِنَّمَا قَالَ أُوْتِيْهَا دُوْنَ حِفْظِهَا إِشْعَارًا بِأَنَّهَا كَانَتْ نِعْمَةً جَسِيْمَةً أُوْلَاهَا اللهُ لِيَشْكُرَهَا فَلَمَّا نَسِيَهَا فَقَدْكَفَرَتِلْكَ النِّعْمَةَ فَبِالنَّظَرِ اِلَى هَذَا الْمَعْنَى كَانَ أَعْظَمَ جِرْمًا وَاِنْ لَمْ يُعَدْ مِنَ الْكَبَا ئِرِ. (مرقاة المفا تح شرح مشكاة المصابح، جـ 3/ صـ 201)