a.
Diskripsi Masalah
Termasuk maksiat adalah melupakan Al-Quran yang pernah
di hafal. sebagian orang membatasi keharaman ini yang sekilas terlihat umum.
menurutnya tidak berdosa orang yang tidak punya kesengajaan menghafal sebagian
ayat al-quran kemudian karena (semisal ) yang terdengar olehnya menjadikan ia
hafal namun setelah beberapa tahun ia lupa akan ayat itu.
b.
Pertanyaan:
Benarkah Asumsi sebagian orang seperti diatas?
c.
Jawaban:
Tidak Benar.
d.
Rujukan:
وَنِسْيَانُ
الْقُرْآنِ مِنْ أَعْظَمِ الْمَصَائِبِ وَاحْتَجُّوا أَيْضًا بِمَا أَخْرَجَهُ أَبُو
دَاوُدَ وَالتُّرْمُذِيُّ مِنْ حَدِيْثِ أَنَسٍ مَرْفُوْعًا عُرِضْتُ عَلَى ذُنُوْبِ
أُمَّتِيْ فَلَمْ أَرَ ذَنْبًا أَعْظَمَ مِنْ سُوْرَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ أُوْتِيْهَا
رَجُلٌ ثُمَّ نَسِيَهَا فِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ
مِنْ وَجْهٍ آخَرَ مُرْسَلًا نَحْوَهُ وَلَفْظُهُ أَعْظَمَ مِنْ حَامِلِ الْقُرْآنِ
وَتَارِكِهِ وَمِنْ طَرِيْقِ أَبِي الْعَالِيَةِ مَوْقُوْفًا كُنَّا نَعُدُّ مِنْ أَعْظَمِ
الذُّنُوْبِ أَنْ يَتَعَلَّمَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ ثُمَّ يَنَامَ عَنْهُ حَتَّى يَنْسَاهُ
وَإِسْنَادُهُ جَيَّدٌ وَمِنْ طَرِيْقِ ابْنِ سِيْرِيْنَ بِإِسْنَادٍ صَحِيْحٍ فِي
الَّذِي يَنْسِى الْقُرْآنَ كَانُوا يَكْرِهُوْنَهُ وَيَقُوْلُونَ فِيْهِ قَوْلًا شَدِيْدًا
وَلِأَبِي دَاوُدَ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَّادَةَ مَرْفُوعًا مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ
ثُمَّ نَسِيَهُ لَقِيَ اللهُ وَهُوَ أَجْذَمُ وِفِي إِسْنَادِهِ أَيْضًا مَقَالٌ وَقَدْ
قَالَ بِهِ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو الْمَكَارِمِ وَالرُّوْيَانِيُّ وَاحْتَجَّ
بِأَنَّ الْأَعْرَاضَ عَنِ التِّلَاوَةِ يَتَسَبَّبُ عَنْهُ نِسْيَانُ الْقُرْآنِ وَنِسْيَانُهُ
يَدُلُّ عَلَى عَدَمِ الْاِعْتِنَاءِ بِهِ وَالتَّهَاوُنِ بِأَمْرِهِ وَقَالَ الْقُرْطُبِيِّ
مَنْ حَفِظَ الْقُرْآنَ أَوْ بَعْضَهُ فَقَدْ عَلَتْ رُتْبَتُهُ بِالنِّسْبَةِ إِلَى
مَنْ لَمْ يَحْفَظْهُ فَإِذَا أَخَلَّ بِهَذِهِ الرُّتْبَةِ الدِّيْنِيَّةِ حَتَّى
تَزَحْزَحَ عَنْهَا نَاسِبٌ أَنْ يُعَاقَبَ عَلَى ذَلِكَ فَاِنَّ تَرْكَ مُعَاهَدَةِ
الْقُرْآنِ يُفْضِي إِلَى الرُّجُوْعِ إِلَى الْجَهْلِ وَالرُّجُوْعِ إِلَى الْجَهْلِ
بَعْدَ الْعِلْمِ. (فتح الباري لابن حجر، جـ 9/ صـ 86)
قَالَ الطَّيِّبِيُّ وَالْحَدِيْثُ مُقْتَبَسٌ مِنْ قَوْلِهِ
تَعَالَى أَتَتْكَ أَيَاتُنَا فَنَسِيْتَهَا وَكَذَالِكَ الْيَوْمَ تَنْسِيْ يَعْنِي
عَلَى قَوْلٍ فِي الْاَيَةِ وَاَكْثَرُ الْمُفَسِّرِيْنَ عَلَى أَنَّهَا فِي الْمُشْرِكِ
وَالنِّسْيَانُ بِمَعْنَى تَرْكِ الْاِيْمَانِ وَاِنَّمَا قَالَ أُوْتِيْهَا دُوْنَ
حِفْظِهَا إِشْعَارًا بِأَنَّهَا كَانَتْ نِعْمَةً جَسِيْمَةً أُوْلَاهَا اللهُ لِيَشْكُرَهَا
فَلَمَّا نَسِيَهَا فَقَدْكَفَرَتِلْكَ النِّعْمَةَ فَبِالنَّظَرِ اِلَى هَذَا الْمَعْنَى
كَانَ أَعْظَمَ جِرْمًا وَاِنْ لَمْ يُعَدْ مِنَ الْكَبَا ئِرِ. (مرقاة المفا
تح شرح مشكاة المصابح، جـ 3/ صـ 201)
