Selasa, 21 April 2015

SHALAT NISFU SYA’BAN

SHALAT NISFU SYA’BAN
a.      Deskripsi Masalah
Ada salah satu jamaah yang mengadakan sholat sunnah dalam rangka nisfu             sya’ban dan lailatul qodar dengan niat أصل لنصف شعبان. Dan juga mengadakan istigotsah kubro setiap 35 hari sekali. Yang menarik perhatian adalah diwaktu selesai berdoa sang imam mengajak semua yang hadir untuk bersujud, katanya supaya doanya cepat terkabul.
b.      Pertanyaan:
1.      Bagaimanakah hukumnya sujud sebagaiman diatas ?
2.      Bagaiman hukumnya melakukan sholat dengan niat Nisfu sya’ban dan Lailatul qodar ?
c.      Jawaban:
1.      Kalau tidak diniati ibadah hukumnya mubah, sedangkan kalau diniati ibadah para ulam berbeda pendapat, menurut pendapat yang ashoh hukumnya haram sedangkan menurut pengarang kitab attirozul mazhab fi furuil mazhab hukumnya makruh, sedangkan menurut Muhibuddin At-Thobari hukumnya boleh, tapi pendapat yang ketiga ini lemah.
2.      Khilaf, menurut sebagian ulama haram dan menurut sebagian yang lain boleh.
d.      Rujukan:

مَسْألََةٌ قَالَ شَيْخٌنَا الؤلف يَحْرُمُ التَّقَرُّبُ اِلَي اللهِ بِسَجَدَةٍ كَمَا اعْتَمَدَهُ ابْنُ حَجَرَ وَكَثِيْرُوْنَ. وَقَالَ سَيِّدُ الْعَلَّامَةُ اَبُوْ بَكْرِ بْنِ اَبِيْ القَاسِمِ وَاخْتَارُوْا بَعْضُهُمْ الْكَرَاهَةَ فَقَطْ اِنْتَهَي وَمُرَادُهُ بِالْبَعْضِ صَاحِبُ الْطِرَازِ اْلمَذْهَبِ فِي فُرُوْعِ الْمَذْهَبِ فَاِنَّهُ قَالَ وَلَا يَجُوْزُ التَّقَرَّبُ اِليَ اللهِ بِسَجَدَةٍ مِنْ غَيْرِ سَبَبِ َوالْمُخْتَارُ الكَرَاهَةُ فَقَطْ – اِلَي اَنْ قَالَ – وَقَالَ الشَّيْخُ تَقِيُ الدِّيْنِ عُمَرُ الْفَتَي اليَمَاِني الزَّيِدِيْ فِي مُهِمَّاتِ الْمُهِمَّاتِ قَوْلُهُ لَوْ سَجَدَ سَجْدَةً بِلَا سَبَبٍ حَرُمَ فِي اْلأَصَحِّ صَحَّحَهُ اْلإِمَامُ وَ الْغَزَالِي وَغَيْرُهُمَا وَقَطَعَ بِهِ الشَّيْخُ اَبُوْ حَامِدٍ وَقَالَ صَاحِبُ التَّقْرِيْبْ يَجُوْزُ اِنْتَهَي قَالَ الْمُنَاوِيْ فِي شَرْحِ جَامِعِ الصَّغِيْرِ عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُوْدِ اُوِّلً بِكَثْرَةِ الصَّلَاةِ لَا كَثْرَةُ السُّجُوْدِ, لِإَنَّ التَّقَرُّبَ اِلَي اللهِ بِسَجَدَةٍ فَرْدَةٍ حَرَامٌ صَحَّحَهُ الرَّافِعِيُّ لَكِنْ قَالَ الْمُحِبُّ الطََّبَرِ الْجَوَازُ اَوْلَي بَلْ لَا يَبْعُدُ نَدْبُهُ فَإِنَّهُ عِبَادَةٌ مَشْرُوْعَةٌ فَإِذَا جَازَ التَّقَرُّبُ بِهَا بِسَبَبٍ جَازَ بِلَا سَبَبٍ كَالرَّكْعَةِ وَبِهِ فَارَقَتِ الرُّكُوْعَ فَإِنَّهُ لمَْ يُشْرَعْ اِسْتِقْلَالًا ُمْطَلَقًا قَالَ وَالْحَدِيْثُ يَقْتَضِي كُلَّ سُجُوْدٍ فَحَمْلُهُ عَلَي السُّجُوْدِ فِي الصَّلَاِة تَخْصِيْصٌ عَلَي خِلَافِ الظَّاِهرِ اِنْتَهَي نَقَلَهُ السَِّّيدُ مُحَمَّدُ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ الأَهْدَل فِي فَتَاوِيْهِ وَهُوَ ضَعِيْفٌ وَمَا اسْتَدَلَّ بِهِ مَْنُوْعٌ فَلَا مَدْخَلَ لِلْقِيَاسِ فِي مِثْلِهِ وَاللهُ اَعْلَمُ. (عُمْدَةُ الْمُفْتِي وَالْمُسْتَفْتِي،  جـ 1/ صـ 105-107: دار الجاوي)

وَكَذَا أَحَادِيْثُ الصَّلَوَاتِ الَّتِي ذَكَرُوْهَا فِي الْأَيَّامِ الْمُكَرَّمَةِ وَاللَّيَالِي الْمُعَظَّمَةِ يَعْنِي كَصَلَاةِ الرَّغَائِبِ ، وَأَشْهُرُهَا صَلَاةُ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَان ، لِأَنَّهَا لَيَْسَتْ بِمَوْضُوْعَةٍ بَلْ ضَعِيْفَةٌ ، اِنْتَهَى ، وَهَذَا عَلَى مَذْهَبِ الْحَنَفِيَّةِ ، وَإِلَّا فَهِيَ عَلَى الصَّحِيْحِ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ بَاطِلَةٌ وَأَحَادِيْثُهَا مَوْضُوْعَةٌ ، كَمَا نَبَّهَ عَلَى ذَلِكَ النَّوَوِيُّ كَالْعِزِّ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ. كشف الخفاء، جـ 2/ صـ 29)

وَمِنْ الْمَنْدُوبَاتِ إحْيَاءُ لَيَالِي الْعَشْرِ مِنْ رَمَضَانَ وَلَيْلَتَيْ الْعِيدَيْنِ وَلَيَالِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ كَمَا وَرَدَتْ بِهِ الْأَحَادِيثُ وَذَكَرَهَا فِي التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ مُفَصَّلَةً وَالْمُرَادُ بِإِحْيَاءِ اللَّيْلِ قِيَامُهُ وَظَاهِرُهُ الِاسْتِيعَابُ وَيَجُوزُ أَنْ يُرَادَ غَالِبُهُ وَيُكْرَهُ الِاجْتِمَاعُ عَلَى إحْيَاءِ لَيْلَةٍ مِنْ هَذِهِ اللَّيَالِي فِي الْمَسَاجِدِ قَالَ فِي الْحَاوِي الْقُدْسِيِّ وَلَا يُصَلَّى تَطَوُّعٌ بِجَمَاعَةٍ غَيْرَ التَّرَاوِيحِ وَمَا رُوِيَ مِنْ الصَّلَوَاتِ فِي الْأَوْقَاتِ الشَّرِيفَةِ كَلَيْلَةِ الْقَدْرِ وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَلَيْلَتَيْ الْعِيدِ وَعَرَفَةَ وَالْجُمُعَةِ وَغَيْرِهَا تُصَلَّى فُرَادَى انْتَهَى وَمِنْ هُنَا يُعْلَمُ كَرَاهَةَ الِاجْتِمَاعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّغَائِبِ الَّتِي تُفْعَلُ فِي رَجَبٍ فِي أَوَّلِ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ مِنْهُ وَأَنَّهَا بِدْعَةٌ وَمَا يَحْتَالُهُ أَهْلُ الرُّومِ مِنْ نَذْرِهَا لِتَخْرُجَ عَنْ النَّفْلِ وَالْكَرَاهَةِ فَبَاطِلٌ وَقَدْ أَوْضَحَهُ الْعَلَّامَةُ الْحَلَبِيُّ وَأَطَالَ فِيهِ إطَالَةً حَسَنَةً كَمَا هُوَ دَأْبُهُ وَفِي الْفَتَاوَى الْبَزَّازِيَّةِ. البحر الرائق شرح كنز الدقائق، جـ 4/ صـ 246)

KEWAJIBAN MEMERINTAH ANAK UNTUK SHALAT

KEWAJIBAN MEMERINTAH ANAK UNTUK SHALAT
a.      Deskripsi Masalah
Anak merupakan titipan dari Allah bagi orang tua sehingga baik buruknya anak ketika usia dini menjadi tanggungjawab penuh orang tua. Karena faktor inilah Nabi secara tegas menyatakan bahwa orang tua berkewajiban menyuruh anaknya untuk melaksanakan shalat ketika berusia tujuh tahun dan memukulnya bila meninggalkan shalat ketika berusia sepuluh tahun. Namun realita yang ada karena faktor kesibukan orang tua kewajiban ini sering terabaikan ketika sang anak tengah bermain di tempat yang jauh ataupun di tempat yang terlepas dari pengawasan orang tua padahal waktu shalat telah tiba.
b.      Pertanyaan:
1.      Wajibkah orang tua mencari anaknya ketika tiba waktu shalat?
2.      Jika wajib sampai batas mana orang tua berkewajiban mencari?
c.      Jawaban:
1.      Wajib selama tidak ada dugaan bahwa anaknya telah diperintah oran lain dan telah melakukan.
2.      Sebatas kemampuannya.
d.    Rujukan:
( وَيُؤْمَرُ ) ذُوْ صَبًا ذَكَرٍ أَوْ اُنْثَى ( مُمَيِّزٌ ) بِأَنْ صَارَ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ وَيَسْتَنْجِى وَحْدَهُ أَيْ يَجِبُ عَلَى كُلٍّ مِنْ أَبَوَيْهِ وَإِنْ عَلَا ثُمَّ الوَصِيْ. (فتح المعين، جـ 1/ صـ 24)
وَالْأَمْرُ بِالضَّرْبِ وَاجِبَانِ عَلَى الْوَلِيِّ أَبًا كَانَ أَوْ جَدًّا أَوْ وَصِيًّا أَوْ قَيِّمًا ، وَالْمُلْتَقِطُ وَمَالِكُ الرَّقِيقِ فِي مَعْنَى الْأَبِ كَمَا فِي الْمُهِمَّاتِ ، وَكَذَا الْمُودَعُ وَالْمُسْتَعِيرُ كَمَا أَفَادَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ وَالْإِمَامُ ، وَكَذَا الْمُسْلِمُونَ فِيمَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ . (نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج، جـ 3/ صـ 308)
 [ فَرْعٌ ] يَجُوزُ لِلْأُمِّ الضَّرْبُ مَعَ وُجُودِ الْأَبِ م ر ، وَلَا يَجِبُ عَلَيْهَا الْأَمْرُ وَالضَّرْبُ إلَّا إنْ فُقِدَ الْأَبُ ، لِأَنَّ هَذِهِ الْوِلَايَةَ الْخَاصَّةَ مَعَ وُجُودِهِ لَهُ لَا لَهَا هَكَذَا قَرَّرَهُ م ر عَلَى جِهَةِ الْبَحْثِ وَالْفَهْمِ .أَقُولُ : لَكِنَّ قَوْلَهُ فِي الرَّوْضَةِ كَأَصْلِهَا يَجِبُ عَلَى الْآبَاءِ وَالْأُمَّهَاتِ إلَى آخِرِ مَا حَكَاهُ الشَّارِحُ يَقْتَضِي الْوُجُوبَ مَعَ وُجُودِ الْأَبِ فَلْيُحَرَّرْ ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ ، لَكِنَّ وُجُوبَهُ عَلَى الْأُمِّ لَيْسَ لِوِلَايَتِهَا عَلَى الصَّبِيِّ بَلْ لِكَوْنِهِ أَمْرًا بِالْمَعْرُوفِ ، وَذَلِكَ لَا يَخْتَصُّ بِالْأُمِّ بَلْ يُشْرِكُهَا فِيهِ الْأَجَانِبُ ، وَأَمَّا الْوُجُوبُ عَلَى الْأَبِ فَلِلْوِلَايَةِ الْخَاصَّةِ ، وَإِنَّمَا ذَكَرَ الْأَبَ وَالْأُمَّ لِقُرْبِهِمَا مِنْ الْأَوْلَادِ لَا لِاخْتِصَاصِ الْحُكْمِ بِهِمَا ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ بِالْمَعْنَى ، وَكَالْأُمِّ فِيمَا ذَكَرَ كَبِيرُ الْإِخْوَةِ وَبَقِيَّةُ الْعَصَبَةِ حَيْثُ لَا وِصَايَةَ لَهُمْ. (نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج، جـ 3/صـ 311)
فَرْعٌ إِذَا تَعَطَّلَ فَرْضُ كِفَايَةٍ أَثِمَ كُلُّ مَنْ عَلِمَ بِهِ وَ قَدَرَ عَلَى القِيَامِ بِهِ وَكَذَا مَنْ لَمْ يَعْلَمْ وَكَانَ قَرِيْباً مِنَ المَوْضِعِ يَلِيْقُ بِهِ البِحْثُ  وَالمُرَاقَبَةُ قَالَ الإِمَامُ وَيَخْتَلِفُ هَذَا بِكِبَرِ البَلَدِ وَ صَغِرِهِ وَقَدْ يَبْلُغُ التَّعَطُّلُ مَبْلَغاً يَنْتَهِي خَبَرُهُ إِلَى سَائِرِ البِلَادِ فَيَجِبُ عَلَيْهِمْ السَعْيُ فِي التَّدَارُكِ وَفِي الصُّوْرَةِ دَلِيْلٌ عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوزُ الإِعْرَاضُ وَالإِهْمَالُ وَيَجِبُ البَحْثُ وَالمُرَاقَبَةُ عَلَى مَا يَلِيْقُ الحَالُ. (روضة الطالبين وعمدة المفتين، جـ 4/صـ 6)
قَوْلُهُ : ( عَلَى جِهَةِ فَرْضِ الْكِفَايَةِ ) أَيْ إذَا عَلِمَ بِهِ جَمَاعَةٌ ، فَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ إلَّا وَاحِدٌ تَعَيَّنَ عَلَيْهِ ، وَكَذَا إذَا كَانَ عَدَمُ عِلْمِهِ عَنْ تَقْصِيرٍ بِأَنْ كَانَ جَارًا لَهُ فَعُلِمَ أَنَّ تَعَلُّقَ الْوُجُوبِ بِمِنْ عَلِمَ بِهِ وَلَوْ حُكْمًا كَجَارِ قَصَّرَ فِي السُّؤَالِ عَنْه. )حاشية البجيرمي على الخطيب، جـ 6/ صـ 59)

فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٌ أَنْ يَبْدَأَ بِنَفْسِهِ فَيُصْلِحُهَا بِالمُوَاظَبَةِ عَلَى الفَرَائِضِ وَتَرْكِ المُحَرَّمَاتِ ثُمَّ يُعَلِّمُ ذَلِكَ أَهْلَ بَيْتِهِ ثُمَّ يَتَعَدَّى بَعْدَ الفَرَاغِ مِنْهُمْ إِلَى جِيرَانِهِ ثُمَّ إِلَى أَهْلِ مَحَلَّتِهِ ثُمَّ إِلَى أَهْلِ بَلَدِهِ ثُمَّ إِلَى أَهْلِ السّوَادِي المُكْتَنِفِ بِبَلَدِهِ ثُمّ إِلَى أَهْلِ البَوَادِي مِنَ الأَكْرَادِ وَالعَرَبِ وَغَيْرِهِمْ وَهَكَذَا إِلَى أَقْصَى العَالَمِ فَإِنْ قَامَ بِهِ الأَدْنَى سَقَطَ عَنِ الأَبْعَدِ وَإلَّا حَرَجَ بِهِ عَلَى كُلِّ قَادِرٍ عَلَيْهِ قَرِيْبًا كَانَ أَوْ بَعِيْدًا وَلاَ يَسْقُطُ الحَرَجُ مَا دَامَ يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ جَاهِلٌ بِفَرْضٍ مِن فُرُوضِ دِينِهِ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَسْعِى إِلَيهِ بِنَفْسِهِ أَوْ بِغَيْرِهِ فَيَعُلِّمُهُ فَرْضَهُ وَهَذَا شُغْلُ شَاغِلٍ لِمَنْ يُهِمُهُ أَمْرُ دِيْنِهِ يُشْغِلُهُ عَنْ تجْزِئَةِ الأَوْقَاتِ فِي التَّفْرِيْعَاتِ النَّادِرَةِ وَالتَّعَمُّقِ فِي دَقَائِقِ العُلُومِ الَّتِي هِيَ مِنْ فُرُوضِ الكِفَايَاتِ وَلاَ يَتَقَدَّمَ عَلَى هَذَا إِلَّا فَرْضُ عَيْنٍ أَوْ فَرْضُ كِفَايَةٍ هُوَ أَهَمُّ مِنْهُ. (إحياء علوم الدين، جـ 2/ صـ 342)

CARA PEMAKAIAN MUKENA


a.      Deskripsi Masalah
Masyarakat muslimah dalam pemakaian Mukena ketika sholat baik yang sepotong maupun yang dua potong pada umunya masih ada yag nampak (belum tertutup) yaitu pada bagain bawah dagu pergelangan tangan (saat diangkat) betis bagi wanita yang memakai rok atau kaos kali (ketika sujud)
b.      Pertanyaan:
Sudah cukupkah menutup aurat bagi muslimah sebagimana digambarkan pada deskripsi di atas?
c.      Jawaban:
Menurut pendapat yang kuat dalam madzhab Syafi’I shalat muslimah degan menutup aurat segaimana dimaksud hukumnya tidak sah. Akan tetapi dalam masalah terlihatnya pergelangan tangan dari arah bawah saat tangan lurus kebawah terdapat khlilaf: menurut kitab al-I’ab dan pendapat imam Romli hukum shalatnya dianggap sah. Demikian juga dalam masalah terlihatnya betis meurut sebagian ulama juga dianggap sah selama tidak terlihat dari arah samping. selain itu menurut pendapat madzhab Hanafi terlihanya bagian anggota tubuh yang wajib ditutup apabila tidak melebihi seperempat maka tidak membatalkan shalat. Bahkan menutut salah satu pendapat dalam madzhab Malliki hukum menutup aurat dalam shalat adalah sunat bukan tergolong syarat sahnya shalat. Oleh karenanya bagi wanita muslimah yagn menggukana mukena dengan resiko terlihanya autrat segaimana dimaksud dalam pertanyaan diharapkan merubah cara pemakianinya sehingga dapat menutup semua aurtnya atau dalam kondisi terpaksa dapat mengikuti beberapa pendapat sebagaimana penjelasa di atas.
d.    Rujukan:
وَاّلَستْرُ بِمَايَسْتُرُ بِهِ لَوْنَ اْلبَشَرَةِ لِجَمِيْعِ بَدَنِ اْلحُرَّةِ اِلَّااْلوَجْهَ وَاْلكَفَّيْنِ وَسَتْرُ مَا بَيْنَ سُرَّةِ وَالُّركْبَةِ لِلّذَكَرِ وَالْاَمةِ مِنْ كُلِّ اْلجَوَانِبِ لَاْالَاسْفَلِ (قوله لاالالسفل) اي الذَيْلِ وَاِنْ رُؤِيَ ذَاِلكَ بِالْفِعْلِ حَالَ سُجُوْدِهِ اَفَادَهُ عَطِيَّةُ. (شرح السلم التوفيق، صـ 27)

وَثَالِثُهَا سَتْرُ عَوْرَةٍ وَلَوْخَالِيًا فَيْ ظُلْمَةٍ مِمَّا أي : يُحْرَمُ (يُمْنَعُ اِدْرَاكُ لَوْنِهاَ) مِنْ اَعْلَى (وَجَوَاِنبَ) لَهاَ لَا مِنْ اَسْفَلِهَا فَلَوْرُئِيَتْ مِنْ ذَيْلِهِ كَأَنْ كَانَ يَعْلُوْ وَاّلَرائِيْ اَسْفَلُ لَم يَضُرُّ ذَالِكَ  . (هامش الجمل، جـ 1/ صـ 409)

TKW TIDAK BISA SHALAT

TKW TIDAK BISA SHALAT
a.      Deskripsi Masalah
Para TKW di hongkong terkena najis mughalladzah (najis berat) akibat menyentuh daging babi atau memandikan anjing, mereka tidak bisa mensucikan diri dari najis tersebut seperti dalam ketentuan fiqh, yakni dibersihkan dengan air  tujuh kali salah satunya dicampur dengan debu. Tegasnya, para TKW menjalankan shalat dalam keadan tidak suci dari najis mughalladzah (para TKW yang beragama Islam di singapura dan Taiwan nasibnya hampir sama). Hal itu disebabkan beberapa factor sebagai berikut;
ü  Para TKW tinggal di apartemen atau rumah majikan yang letaknya di lantai 10-25.
ü  Di sekitar lantai bawah apartemen sekalipun, debu sulit ditemukan  karena pada umumnya halaman atau gang yang memisahkan apartemen satu dengan yang lain ditutup lantai, paving bahkan aspal.
b.      Pertanyaan:
Sahkah shalat mereka di Hongkong?
c.      Jawaban:
Shalatnya sah karena Lihurmat al-Wakti namun wajib qadla’.
d.      Rujukan:
( وَمَنْ لَمْ يَجِدْ مَاءً وَلَا تُرَابًا ) كَالْمَحْبُوسِ فِي مَوْضِعٍ لَيْسَ فِيهِ وَاحِدٌ مِنْهُمَا ( لَزِمَهُ فِي الْجَدِيدِ أَنْ يُصَلِّيَ الْفَرْضَ ) لِحُرْمَةِ الْوَقْتِ ( وَيُعِيدَ ) إذَا وَجَدَ أَحَدُهُمَا : يُنْدَبُ لَهُ الْفِعْلُ. وَالثَّانِي : يَحْرُمُ وَيُعِيدُ عَلَيْهِمَا. وَالثَّالِثُ : يَجِبُ وَلَا يُعِيدُ. حَكَاهُ فِي أَصْلِ الرَّوْضَةِ ، وَاخْتَارَهُ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ فِي عُمُومِ قَوْلِهِ : كُلُّ صَلَاةٍ وَجَبَ فِعْلُهَا فِي الْوَقْتِ مَعَ خَلَلٍ لَمْ يَجِبْ قِصَاؤُهَا فِي قَوْلٍ قَالَ بِهِ الْمُزَنِيّ ، وَهُوَ الْمُخْتَارُ لِأَنَّهُ أَدَّى وَظِيفَةَ الْوَقْتِ ، وَإِنَّمَا يَجِبُ الْقَضَاءُ بِأَمْرٍ جَدِيدٍ ، وَلَمْ يَثْبُتْ فِيهِ شَيْءٌ. وَذَكَرَ فِيهِ وَفِي الْفَتَاوَى عَلَى الْجَدِيدِ أَنَّهُ إنَّمَا يُعِيدُ بِالتَّيَمُّمِ فِي مَوْضِعٍ يَسْقُطُ بِهِ الْفَرْضُ ، فَإِنْ كَانَ فِيمَا لَا يَسْقُطُ بِهِ لَمْ تَجِبْ الْإِعَادَةُ إذْ لَا فَائِدَةَ فِيهَا ، وَاحْتُرِزَ بِالْفَرْضِ عَنْ النَّفْلِ ، فَلَيْسَ لَهُ فِعْلُهُ قَطْعًا. (حاشيتا قليوبي – وعميرة، جــ 1/صــ 489)
وَ مَنْ عَلَيْهِ نَجَاسَةٌ لاَ يُعْفَى عَنْهَا وَ لاَ يَقْدِرُ عَلَى إزَالَتِهَا وَ الْمَرْبُوْطُ عَلَى خَشَبَةٍ وَ مَنْ شُدَّ وِثَاقُهُ وَ اْلغَرِيْقُ وَ مَنْ حُوِّلَ عَنِ اْلقِبْلَةِ أوْ أُكْرِهَ عَلىَ الصَّلاَةِ مُسْتَدْبِرًا أوْ قَاعِدًا فَكُلُّ هَؤُلاَءِ تَجِبُ عَلَيْهِمْ اْلإعَادَةُ لِنُدُوْرِ هَذِهِ اْلأعْذَارِ. (الأشباه والنظائر – شافعي، صــ 629)

( قَوْلُهُ مَا دَامَ يَرْجُو مَاءً أَوْ تُرَابًا ) لَا يَخْفَى أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ طَلَبِهِمَا عَلَى التَّفْصِيلِ فِي الطَّالِبِ فَإِذَا طَلَبَ وَلَمْ يَجِدْ وَاحِدًا مِنْهُمَا فَإِنْ وَصَلَ إلَى حَدِّ الْيَأْسِ عَادَةً مِنْ أَحَدِهِمَا صَلَّى ، وَلَوْ أَوَّلَ الْوَقْتِ وَإِلَّا لَمْ يُصَلِّ إلَّا بَعْدَ ضِيقِ الْوَقْتِ وَإِذَا تَلَبَّسَ بِالصَّلَاةِ فِي الْحَالَيْنِ ، ثُمَّ تَوَهَّمَ وُجُودَ الْمَاءِ بِأَنْ حَدَثَ مَا يَحْتَمِلُ مَعَهُ ذَلِكَ بَطَلَتْ. وَأَمَّا مُجَرَّدُ احْتِمَالِ وُجُودِ الْمَاءِ فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُبْطِلَهَا حَيْثُ لَا رَجَاءَ وَلَا حُدُوثَ مَا يُحْتَمَلُ مَعَهُ الْوُجُودُ لِلْمَاءِ. (تحفة المحتاج في شرح المنهاج، جــ 4/صــ 158)

Mayoritas Orang - Orang Salah Kaprah Tentang Sujud Syukur.


a.      Deskripsi Masalah
Manusia oleh Allah diciptakan untuk beribadah kepadanya, namun dalam beribadah juga harus tahu syarat dan rukunnya. Sering terjadi dinegara kita, ketika seseorang mendapatkan penghargaan atau juara, baik dikalangan artis seperti acara IMB, dan IDOL, Pemain sepak bola. Atau dikalangan non artis seperti Bedah Rumah, Uang Kaget dan Jika Aku Menjadi, ia langsung melakukan sujud syukur. Entah itu sujud syukur sebenarnya atau karena sangat gembira, mereka tidak mempedulikan syarat dan rukunnya apabila memang sujud syukur.
b.      Pertanyaan:
1.      Apakah dapat dibenarkan sujud seperti di atas?
2.      Kalau tidak dibenarkan, bagaimana solusinya karena ini sudah sering terjadi?
c.      Jawaban:
1.      Tidak dapat dibenarkan, karena tidak memnuhi syarat dan rukun sujud syukur.
2.      Mengingat praktek tersebut bertentangan dengan syara', maka tidak dibutuhkan solusi.
d.      Rujukan:

قَالَ أصْحَابُنَا وَيَفْتَقِرُ سُجُوْدُ الشُّكْرِ إلَى شُرُوْطِ الصَّلاَةِ وَحُكْمُهُ فِي الصِّفَاتِ وَغَيْرِهِمَا حُكْمُ سُجُوْدِ التِّلاَوَةِ خَارِجَ الصَّلاَةِ قَالَ الشَّيْخُ أبُوْ حَامِدٍ وَاْلأصْحَابُ وَفِى السَّلاَمِ مِنْهُ وَالتَّشَهُّدِ ثَلاَثَةُ أوْجُهٍ كَمَا فِيْ سُجُوْدِ التِّلاَوَةِ (الصَحِيْحُ) السَّلاَمُ دُوْنَ التَّشَهُّدِ (وَالَّثانِيْ) لاَ يُشْتَرَطَانِ (وَالثَّالِثُ) يُشْتَرَطَانِ. (المجموع شرح المهذب، جــ 4/صــ 68) و (نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج، جــ 5/ صــ 281)

METODE PENCARIAN KIBLAT MODERN

METODE PENCARIAN KIBLAT MODERN
a.      Deskripsi Masalah
Pencarian arah kiblat dewasa ini terasa lebih mudah seiring dengan munculnya teknologi internet, seperti perangkat google map yang beroperasi dengan bantuan teknologi satelit. Hanya dengan mengoperasikannya, arah kiblat sudah dapat kita ketahui. Sementara dalam perspektif fikih, kita telah dikenalkan pencarian kiblat klasik dengan beragam variannya, mulai dari identifikasi terhadap struktur bumi (melihat posisi daerah, gunung), terhadap arah mata angin (barat, timur, selatan, dan utara) sampai analisa terhadap komponen langit (bintang, matahari). Tidak sebatas itu, kita juga telah dikenalkan tahapan-tahapan pencarian kiblat, mulai dari al-Ilmu bi an-Nafsi (mengetahui secara langsung), pemberutahuan orang adil yang melihat kiblat, Ijtihad, dan taqlid terhadap mujtahid sebagaimana yang tertuang dalam kitab-kitab fiqih klasik.
b.      Pertanyaan:
1.      Bila pencarian kiblat via google map dan sejenisnya dianggap mu'tabar, masuk dalam kategori manakah google map dari tahapan-tahapan pencarian kiblat yang ada dalam kitab fiqih?
  1. Bila akurasi pencarian google map dinilai valid, wajibkah kita menggunakannya ketika berada dalam lokasi yang memungkinkan untuk mengetahui kiblat dengan cara-cara lain, seperti bertanya, melihat mihrab masjid, dan lain-lain?
c.      Jawaban:
1.      Pencarian kiblat via google map termasuk kategori pencarian kiblat dengan alat yang bisa memberikan dzon (praduga kuat) arah kiblat setara dengan Bait al-Ibroh (kompas) dalam segi kevalidannya. Kedudukanya dalam tahapan pencarian arah qiblat setara dengan berita dari orang adil atau semakna dengan ijtihad sesuai dengan khilaf ulama’.
  1. Tidak wajib.
d.      Rujukan:
وَيــَجُوْزُ اْلإعْتِمَادُ عَلَى بَيْتِ اْلإبــْرَةِ يَعْنِيْ الديْرَةَ فِيْ دُخُوْلِ اْلوَقْتِ وَاْلقِبْلَةِ ِلإفَادَتِهَا الظَنَّ كَاْلإجْتِهَادِ. (بغية المسترشدين للسيد باعلوي الحضرمي، صــ 40)
قَوْلُهُ : ( وَعَدِمَ ثِقَةً إلَخْ ) جُمْلَةٌ فِعْلِيَّةٌ مَاضَوِيَّةٌ حَالِيَّةٌ بِتَقْدِيرِ قَدْ ، فَإِنْ وَجَدَ ثِقَةً يُخْبِرُ عَنْ عِلْمٍ وَلَوْ عَدْلَ رِوَايَةٍ أَوْ سَمِعَ أَذَانَهُ فِي صَحْوٍ أَوْ أَذَانَ مَأْذُونِهِ أَيْ الثِّقَةِ بِأَنْ أَذِنَ الْمِيقَاتِيُّ الثِّقَةَ الْمُؤَذِّنَ وَلَوْ صَبِيًّا مَأْمُونًا فِي ذَلِكَ ، أَوْ رَأَى مِزْوَلَةً وَضَعَهَا عَارِفٌ ثِقَةٌ ؛ لِأَنَّهُ كَالْمُخْبِرِ عَنْ عِلْمٍ وَمِثْلُهَا مِنْكَابٌ مُجَرَّبٌ ، وَأَقْوَى مِنْهُمَا بَيْتُ الْإِبْرَةِ الْمَعْرُوفِ لِعَارِفٍ فَلَا يَجْتَهِدُ مَعَ وُجُودِ شَيْءٍ مِمَّا ذُكِرَ ا ج نَقْلًا عَنْ ق ل عَلَى الْجَلَالِ. (حاشية البجيرمي على الخطيب، جــ 1/ صــ 454)
( قَوْلُهُ : لِإِفَادَتِهَا الظَّنَّ بِذَلِكَ إلَخْ ) هَذَا التَّعْلِيلُ يَقْتَضِي أَنَّ بَيْتَ الْإِبْرَةِ فِي مَرْتَبَةِ الْمُجْتَهِدِ ، وَلَيْسَ مُرَادًا إذْ لَوْ كَانَ فِي مَرْتَبَتِهِ لَحَرُمَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ بِهِ إنْ قَدَرَ عَلَى الِاجْتِهَادِ كَمَا يَحْرُمُ الْأَخْذُ بِقَوْلِ الْمُجْتَهِدِ ، لَكِنَّ تَعْبِيرَهُ بِجَوَازِ الِاعْتِمَادِ يُشْعِرُ بِأَنَّهُ مُخَيَّرٌ بَيْنَ الْعَمَلِ بِهِ وَبَيْنَ الِاجْتِهَادِ فَيَكُونُ مَرْتَبَةً بَيْنَ الْمُخْبِرِ عَنْ عِلْمٍ وَبَيْنَ الِاجْتِهَادِ. (نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج، جــ 3/ صــ 497)

SHALAT SUNAH, TAPI PUNYA TANGGUNGAN QODLO'


a.      Deskripsi masalah
Termasuk dalam kategori kebiasaan santri adalah selalu melakukan wirid dan shalat sunah setelah shalat fardhu. Saat berada di pondok kebisaan itu tidak pernah lenggang sedikit pun bahkan dari mereka ada yang merasa tidak enak kalau shalat fardhu tanpa disertai shalat sunah atau wiridan. Tapi, saat pulangan tiba keistiqhamahan yang mereka lakukan banyak dari mareka yang meninggalkannya bahkan ada yang sampai berani tidak shalat fardhu gara-gara sibuk dengan temannya. Hingga kadang dari mereka tidak langsung mengqhadainya sampai beberapa hari hingga mereka kembali ke pondok. Setelah sampai di pondok mereka melakukan keistiqamaan kembali (baca wiridan dan shalat sunah).
b.      Pertanyaan:
Bagaiamana hukum membaca wiridan dan shalat sunah bagi orang punya tanggungan shalat qadha’?
c.      Jawaban:
Kalau qadha shalat itu harus dilakukan dengan segera (meninggalkan shalat tanpa ada udzur) maka berbuat apapun tidak diperbolehkan, termasuk shalat sunah atau wiridan, kecuali apabila waktunya shalat hadhirah sunah sempit maka harus mendahulukan shalat hadirah daripada shalat qadha’. Namun, bila qadha’ itu tidak harus di lakukan segera (meninggalkan shalat karena ada udzur) maka mengerjakan aktifitas yang lain masih diperbolehkan .
d.      Rujukan:
(َيقْضِيْ  الشَّخْصُ مَافاَتَهُ مِنْ مُؤَقَّتٍ )وُجُوْبًا فِيْ الْفَرْضِ وَنَدْبًا فِيْ النَّفْلِ كَمَا ذَكَرَهُ الْاَصْلُ فِيْ بَابِهِ (مَتَى تَذَكَّرَهُ وَقَدَرَ عَلَى فِعْلِهِ وَاِنْ كَانَتِ الْجُمْعَةُ تُقْضَى ظُهْرًا) لَا جُمْعَةً لِخَبَرِ الصَّحِيْحَيْنِ :"مَنْ نَامَ عَنْ صَلاَةٍ اَوْ نَسِيَهَا فَلْيُصَلِّهَا اِذَا ذَكَرَهَا" وَالْمُبَاذَرَةُ اِلَى قَضَاءِ النَّفْلِ سُنَّةٌ وَكَذَا اِلَى الْفَرْضِ اِنْ فَاتَهُ بِعُذْرٍ وَاِلَّا وَجَبَتْ (اِلَّا اِنْ خَافَ فَوْتَ حَاضِرَةٍ فَيَبْدَاءُ بِهَا وُجُوْباً   قَوْلُهُ (اِنْ فَاَتهُ بِعُذْرٍ) كَنَوْمٍ لَمْ يَتَعَّدِ بِهِ وَنِسْيَانٍ لَمْ يَنْشَأْ عَنْ تَقْصِيْرٍ كَلَعْبِ شَطْرَنْجِ وَلَوْ تَيَقَّظَ مِنْ نَوْمِهِ وَقَدْ بَقِيَ مِنْ وَقْتِ الْفَرِيْضَةِ مَا لَا يَسَعُ اِلَّا الْوُضُوْءَ اَوْ بَعْضَهُ فَحُكْمُهُ حُكْمُ مَنْ فَاتَتْهُ بِعُذْرٍ فَلَا يَجِبُ قَضَاءُهَا فَوْرًا وَلَوْ بَقِيَ مِنَ الْوَقْتِ مَا يَسَعُ الْوُضُوْءَ دُوْنَ رَكْعَةٍ قَدَّمَ الْفَائِتَةَ لِاَنَّ الصَّاحِبَةَ الْوَقْتَ صَارَتْ فَائِتَةً اَيْضًا. (قَوْلُُهُ وَاِلَّا) بِأَنْ فَاتَ بِغَيْرِ عُذْرٍ وَجَبَتِ الْمُبَاذَرَةُ فَلَا يَجُوْزُ أَنْ يَصْرِفَ زَمَنًا فِيْ غَيْرِ قَضَائِهَا كَالتَّطَوُّعِ اِلَّا فِيْماَ يَظْهَرُ اِلَيْهِ كَنَوْمٍ اَوْ مُؤْنَةِ مَنْ تَلْزَمُهُ مُؤْنَتُهُ وَكَذاَ فِيْهَا ذَكَرَهُ بِقَوْلِهِ اِلَّا اِنْ خَافَ . (الشرقاوي،   جـ 1/ صـ  276)

(وَيُبَادِرُ) مَنْ مَرَّ (بِفَائِتٍ) وُجُوْبًا، إِنْ فَاتَ بِلَا عُذٍْر، فَيَلْزَمُهُ الْقَضَاءُ فَوْرًَا. قَالَ شَيْخُنَا أَحْمَدُ بْنُ حَجَرٍ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: وَالَّذِيْ يَظْهَرُ أَنَّهُ يَلْزَمُهُ صَرْفُ جَمِيْعِ زَمَنِهِ لِلْقَضَاءِ مَا عَدَا مَا يَحْتَاجُ لِصَرْفِهِ فِيْمَا لَا بُدَّ مِنْهُ، وَأَنَّهُ يِحْرُمُ عَلَيْهِ التَّطَوُّعُ، وَيُبَادِرُ بِهِ - نَدْبًا - إِنْ فَاتَ بِعُذْرٍ كَنَوْمٍ لَمْ يَتَعَدِّ بِهِ وَنِسْيَانٍ كَذَلِكَ قَوْلُهُ: وَيُبَادِرُ مَنْ مَرَّ) أَيِ الْمُسْلِمُ الْمُكَلَّفُ الطَّاهِرُ وَقَوْلُهُ: بِفَائِتٍ أَيْ بِقَضَائِهِ. قَوْلُهُ: (وَالَّذِيْ يَظْهَرُ أَنَّهُ) أَيْ مَنْ عَلَيْهِ فَوَائِتُ فَاتَتْهُ بِغَيْرِ عُذْرٍ. قَوْلُهُ: (مَا عَدَا مَا يَحْتَاجُ لِصَرْفِهِ فِيْمَا لَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ) كَنَحْوِ نَوْمٍ، أَوْ ُمْؤنَةِ مَنْ تَلْزَمُهُ مُؤْنَتُهُ، أَوْ فِعْلِ وَاجِبٍ آخَرَ مُضَيَّقٍ يُخْشَى فَوْتُهُ.(قَوْلُهُ: (وَأَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَيْهِ التَّطَوُّعُ) أَيْ مَعَ صِحَّتِهِ، خِلَافًا لِلزَّرْكَشِيِّ) قَوْلُهُ (وَيُبَادِرُ بِهِ) أَيْ بِالْقَضَاءِ وَقَوْلُهُ:( إِنْ فَاتَ ) أَيْ الْفَائِتُ قوله:( كَنَوْمٍ لَمْ يَتَعَدِّ بِهِ) بِخِلَافِ مَا إِذَا تَعَدَّى، بِأَنْ نَامَ فِيْ الْوَقْتِ وَظَنَّ عَدَمَ الْاِسْتِيْقَاظِ، أَوْ شَكَّ فِيْهِ، فَلَا يَكُوْنُ عُذْرًا وَقَوْلُهُ:( وَنِسْيَانٍ كَذَلِكَ) أَيْ لَمْ يَتَعَدِّ بِهِ، وَأَمّاَ إِنْ تَعَدَّى بِهِ بِأَنْ نَشَأَ عَنْ مَنْهِيٍّ عَنْهُ - كَلَعْبِ شَطْرَنْجِ مَثَلًا - فَلَا يَكُوْنُ عُذْرًا. (فتح المعين،  صـ  31)